محمد تقي النقوي القايني الخراساني

135

مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة

من البحار لأتتكم ولما عال ولىّ اللَّه ولما طاش ( ولا طاش ) لكم سهم من فرائض اللَّه ولا اختلف اثنان في حكم اللَّه ولكن أبيتم فولَّيتموها غيره فابشرو بالبلايا واقنطوا من الرّخاء وقد نابذتكم على سواء فانقطعت العصمة فيما بيني وبينكم من الولاء عليكم بآل محمّد ( ع ) فانّهم القادة إلى الجنّة والدّعاة إليها يوم القيمة عليكم بأمير المؤمنين علىّ ابن أبي طالب فو اللَّه لقد سلَّمنا عليه بالولاية وامرة المؤمنين مرارا جمّة مع نبيّنا كلّ ذلك يأمرنا به ويؤكَّده علينا فما بال القوم عرفو فضله فحسدوه وقد حسد قابيل هابيل فقتله وكفّارا قد ارتدّت امّة موسى ابن عمران وامر هذه الامّة كامر بني إسرائيل فأين يذهب بكم ايّها النّاس ويحكم ما لنا وأبو فلان وفلان أجهلتم أم تجاهلتم أم حسدتم أم تحاسدتم ، واللَّه لترتّدن كفّارا يضرب بعضكم رقاب بعض بالسّيف يشهد الشّاهد على النّاجى بالهلكة ويشهد الشّاهد على الكافر بالنّجاة ، الا وانّى أظهرت امرى وسلَّمت لنبيّى واتّبعت مولاي ومولى كلّ مؤمن ومؤمنة عليّا أمير المؤمنين ، وسيّد الوصيّين وقائد الغرّ المحجلين وامام الصّديقين والشهداء والصّالحين انتهى الاحتجاج للطبرسي ص 67 احتجاج لابّى ابن كعب على القوم . عن محمّد ويحيى ابن عبد اللَّه ابن الحسن عن أبيها عن جدّهما عن علي ابن أبي طالب ( ع ) قال لمّا خطب أبو بكر قام اليه ابّى ابن كعب وكان يوم الجمعة اوّل يوم من شهر رمضان وقال يا معشر المهاجرين الَّذين اتّبعو